السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاَتُهُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالنَّهَارَ نُشُوْرًا، وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا بِنِعْمَةِ الْعَافِيَةِ فِيْ الأَبْدَانِ، وَجَعَلَ فِيْ خَلْقِ الإِنْسَانِ آيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِيْنَ، وَجَعَلَ جِلْدَهُ سِتْرًا وَوِقَايَةً، وَمُطَهِّرَ الدِّمَاءِ مِنَ الآفَاتِ وَالأَدْوَاءِ. أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ يُبْتَلَى عَبْدَهُ بِالضُّرِّ لِيَرْفَعَ دَرَجَاتِهِ، وَيَأْذَنُ بِالشِّفَاءِ لِيُظْهِرَ رَحْمَتَهُ وَقُدْرَتَهُ. وَالصَّلاَةُ وَالصَّلاَمُ الأَكْمَلاَنِ الأَعْطَرَانِ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَشَفِيْعِنَا مُحَمَّدٍ، اَلَّذِيْ كَانَ أَعْظَمَ النَّاسِ صَبْرًا عَلَى الْبَلاَءِ، وَأَكْثَرَهُمْ شُكْرًا عَلَى النَّعْمَاءِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِيْنَ طَهَّرَ اللهُ قُلُوْبَهُمْ وَأَبْدَانَهُمْ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. أَمَّا بَعْدُ