السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا، أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ، أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَزَّ الْإِسْلَامَ بِنَصْرِهِ، وَأَذَلَّ الشِّرْكَ بِقَهْرِهِ، وَتَصَرَّفَ الْأُمُورَ بِأَمْرِهِ، وَمَدَّ الْإِحْسَانَ بِشُكْرِهِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الأَكْمَلَانِ الأَتَمَّانِ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، اَلْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَأَصْحَابِهِ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، أَمَّا بَعْدُ