Tampilkan postingan dengan label Syekh Siti Jennar. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label Syekh Siti Jennar. Tampilkan semua postingan

Minggu, 02 Agustus 2026

MEMBEDAKAN FAKTA SEJARAH, HIKAYAT MORAL, DAN MITOS FIKTIF DALAM TRADISI LISAN ISLAM

 السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا، قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيْدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِيْنَ الَّذِيْنَ يَعْمَلُوْنَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، الصَّادِقُ الْأَمِيْنُ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. أَمَّا بَعْدُ

Jumat, 31 Juli 2026

Pondasi Transisi Sejarah Nusantara : Dari Diplomasi Sunan Kudus ke Pengging, Kebangkitan Joko Tingkir di Pajang, hingga Puncak Kejayaan Mataram Islam

 السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ التَّارِيْخَ عِبْرَةً لِلْأُولِي الْأَلْبَابِ، وَوَفَّقَ الْعُلَمَاءَ الرَّبَّانِيِّيْنَ لِتَأْسِيْسِ قَوَاعِدِ الدِّيْنِ وَالصَّلَاحِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَأَنٍ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الأَكْمَلَانِ الأَتَمَّانِ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، الْمَبْعُوْثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، أَمَّا بَعْدُ

Kontroversi Sejarah Syekh Siti Jenar : Tragedi Musyawarah Wali Songo, Bujukan Sabar Sunan Kalijaga, Rahasia Keris Pusaka Kantanaga, Alasan Qisas Syariat, Detail Karamah Darah Putih Lafaz Zikir, dan Perbandingan Fenomena Dunia Islam

السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَامَ أَرْكَانَ الدِّيْنِ عَلَى مَنَاهِجِ الشَّرِيْعَةِ وَالْحَقِيْقَةِ، وَجَعَلَ الْعُلَمَاءَ الرَّبَّانِيِّيْنَ حُرَّاسًا لِعَقِيْدَةِ الأُمَّةِ مِنَ الشَّطَحَاتِ وَالْفِتْنَةِ. أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَانَ القُلُوْبَ بِالتَّوْحِيْدِ الْخَالِصِ، وَأَنَارَ الْبَصَائِرَ بِنُوْرِ الْإِيْمَانِ وَالْإِحْسَانِ فِي كُلِّ زَمَنٍ وَآنٍ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الأَكْمَلَانِ الأَتَمَّانِ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي بَعَثَهُ اللهُ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيْمِ وَالشَّرِيْعَةِ السَّمْحَاءِ، وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ المُنْتَجَبِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، أَمَّا بَعْدُ