السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَامَ أَرْكَانَ الدِّيْنِ عَلَى مَنَاهِجِ الشَّرِيْعَةِ وَالْحَقِيْقَةِ، وَجَعَلَ الْعُلَمَاءَ الرَّبَّانِيِّيْنَ حُرَّاسًا لِعَقِيْدَةِ الأُمَّةِ مِنَ الشَّطَحَاتِ وَالْفِتْنَةِ. أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَانَ القُلُوْبَ بِالتَّوْحِيْدِ الْخَالِصِ، وَأَنَارَ الْبَصَائِرَ بِنُوْرِ الْإِيْمَانِ وَالْإِحْسَانِ فِي كُلِّ زَمَنٍ وَآنٍ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الأَكْمَلَانِ الأَتَمَّانِ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي بَعَثَهُ اللهُ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيْمِ وَالشَّرِيْعَةِ السَّمْحَاءِ، وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ المُنْتَجَبِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، أَمَّا بَعْدُ