السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ التَّارِيْخَ عِبْرَةً لِلْأُولِي الْألبَابِ، وَخَلَقَ الشُّعُوْبَ وَالْقَبَائِلَ لِيَتَعَارَفُوْا وَيَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الأَكْمَلَانِ الأَتَمَّانِ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، الْمَبْعُوْثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ، أَمَّا بَعْدُ