السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاَتُهُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ خَلَقَ الإِنْسَانَ فِيْ أَحْسَنِ تَقْوِيْمٍ، وَجَعَلَ الرَّأْسَ مَجْمَعَ الْحَوَاسِّ وَالْعَقْلِ، وَأَجْرَى الدِّمَاءَ فِيْ الْعُرُوْقِ بِحِكْمَتِهِ، وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا بِصِحَّةِ الأَعْصَابِ وَسَلاَمَةِ الأَذْهَانِ. أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ بَارَكَ لَنَا فِيْ هٰذَا الصَّبَاحِ المُمْتَدِّ إِلَى الظَّهِيرَةِ، وَجَعَلَ فِيْ الإِعْشَابِ الطَّبِيْعِيَّةِ سَكِيْنَةً وَشِفَاءً. وَالصَّلاَةُ وَالصَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الَّذِيْ بُعِثَ بِالْحَنِيْفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَأَمَرَنَا بِالتَّدَاوِيْ وَحِفْظِ الْعَقْلِ وَالْبَدَنِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطْهَارِ. أَمَّا بَعْدُ