السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ خَلَقَ الْإِنْسَانَ فِيْ أَحْسَنِ تَقْوِيْمٍ، وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا بِنِعْمَةِ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، وَجَعَلَ فِي الطَّبِيْعَةِ وَالأَعْشَابِ شِفَاءً وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِيْنَ. وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ اَلْأَكْمَلاَنِ اَلْأَتَمَّانِ عَلَى سَيِّدَنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، اَلْمَبْعُوْثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِيْنَ، وَأَصْحَابِهِ الْمَيَامِيْنِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. أَمَّا بَعْدُ